زائر كتب "هذه القصائد والكلمات في حفل قبيلة الزوايدة من جهينة بناسبة تعين الشيخ الاستاذ فلاح بن دخيل الله الزايدي شيخ قبيلة الزوايدة من جهينة
وعذرا لم نستطع بأن ننشر جميع القصائد ولكن نشرنا الذي استطعنا اجاده
كلمة القبيلة يلقيها د فهد سعد الزايدي
بســــــــــم اللــــــه الرحمن الرحيم
الحمدُ لله الذي أتمَ لنا نعمته وأكملَ لنا دينه وألف بين قلوب المسلمين ،سبحانه لانحصي ثناءً عليه هو ربنا كما أثنى على نفسه .
وأصلي وأسلم على سيد الخلق وحبيب الحق ،معلم الناس الهدى والخير .. وبعد:
ضيوفنا الكرام الشيوخ والأعيان أيها المحفلُ الكريم : سلامُ الله وبركاته عليكم جميعاً ......في البدء أرحبُ بمن لبوا دعوتنا وشرفوا مناسبتنا ؛أرحب وأحيي شيوخ جهينة وأعيانها وضيوف القبيلة الكرام ، وأقول : حضوركم محل تقدير وأثرهُ في قلوبنا كبير ... فحياكم الله ورفع أقداركم وكتبَ أجوركم، ولا عدمناكم عزوةً وأخوة ،ونسأل الله كما جمعنا بكم في هذه الدار أن يجمعنا بكم في جنته ومستقر رحمته .
أيها الجمعُ المبارك: هذه ليلةٌ مباركة ؛ليلةُ جمعة وليلةُ ألفة؛ليلةٌ تحفُها المحبة وتغشاها الألفة ؛عنوانُها: التكريمُ والوفاء ،وشعارُها:الأخوةُ والصفاء ؛ تجتمعُ قبيلة الزوايدة اليوم كما لم تجتمع من قبل ؛ وما أجمل الاجتماع ؛عندما يكون على معاني سامية وقيمٍ عالية ،{ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم }
أيها الحفلُ الكريم :
نحتفي اليوم جميعاً ونسعدُ بصدورِ موافقةِ ولاةِ الأمرِ بتعيين ابن القبيلة البار الشيخ :(فلاح بن دخيل الله الزايدي) شيخاً لقبيلة الزوايدة من جُهينة .
والشيخ فلاح هو من تعلمون ! هو: شيخٌ قبل أن يُشيَّخ ، وعلمٌ قبل أن يُعرّف، وكريمٌ قبل أن يُكرّم !وفي حديثي عنه لا أدري من أين أبدأ ولا كيف أنتهي !
الأستاذ فلاح الزايدي ملامحُ شخصيتهِ وسماتُ منهجه في تاريخه الحافل كثيرة ؛ولعل أبرزها وأبركها هي ما منّ اللهُ به عليه من سعيه الدائم في قضاء الحوائج ونفع الناس وخدمة البعيد قبل القريب، ولقد خدم الشيخُ فلاح دينه ووطنه وأهله وقبيلته ومدينته بقراها وهجرها بكل إخلاص وتجرد وآثاره في هذا كله لا تحتاج لدليل ، يعرفها المسؤولون والمتابعون والمنصفون ،
وفي تعب من يجحد الشمس ضوءها ويجهـد أن يأتـي لهـا بمغـيـب
وهذه نعمةٌ يمنُّ الله بها على بعض عباده وهي من أسباب السعادة والقبول ومن جرّب عرف .
أيها الأخوة : إن الرجال لا تقدر بتقادم السنين ولا بكثرة المناصب ولا بحجم الأموال , بل تُقدّرُ بمدى نفعها وخيرها على من حولها !ألم يقل الحبيب صلى الله عليه وسلم {خير الناس أنفعهم للناس }! والموفق من جعل له في حياته وبعد انقضاء أجله لسانَ صدق في الآخرين إذا ذُكِر شُكر ولهجت الألسن بالدعاء له لا عليه!
ولولا كراهةُ المبالغة في الإطراء والثناء لقلتُ ما يفي ببعض حقه علينا ،
وفي النفس أشياء وفيكم فطانة سكوتي بيان عندها وخطـاب
واليوم ونحن نشهدُ مرحلةً جديدة نجدُها فرصة عظيمة لمن وفقه الله وهدى قلبه وخلصت نيته أن تجتمعَ قلوبُنا بعد أن اجتمعت أبدانُنا ، وأن نكون يداً واحدة ووقفة واحدة ،وأن نُعينَ أخينا الشيخ في الخير والمعروف ،
ملحوظة : نشكر الأخ ولد المدينه على هذا الخبر والتغطية الممتازة للحفل - إدارة الموقع
"